المظفر بن الفضل العلوي
460
نضرة الإغريض في نصرة القريض
المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا ، قال : أفأنتم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا ، قال : أفأنتم أصهار الملوك من لخم ؟ قالوا : لا ، قال : فلستم ذهلا الأكبر ، أنتم ذهل الأصغر فقام إليه غلام من بني شيبان يقال له دغفل « 1 » حين بقل فقال : « 2 » إنّ على سائلنا أن نسأله * والعبء لا يعرف حتّى تحمله يا هذا ، إنّك سألتنا فلم نكتمك شيئا فممّن الرجل ؟ قال : من قريش ، فقال : بخ بخ ، أهل الشرف والرياسة ، فمن أيّ قريش أنت ؟ قال من بني تيم « 3 » بن مرّة ، قال : أمكنت واللّه الرامي من سواء الثّغرة ، أفمنكم قصيّ بن كلاب الذي به « 4 » جمع اللّه القبائل من فهر فكان يدعى مجمّعا ؟ قال : لا ، قال : أفمنكم هاشم . . . الذي هشم الثّريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف
--> ( 1 ) لعله دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة الذّهلي الشيباني ، كان أعلم الناس بأنساب العرب والآباء والأمهات وأحفظهم لمثالبها وأشدهم تنقرا وبحثا عن معايب النسب ، غرق يوم دولاب سنة 65 ه في وقعة مع الأزارقة . انظر البيان والتبيين 1 / 341 ، وزهر الآداب 3 / 911 ، والاستيعاب ت 702 . ( 2 ) في اللسان : بقل : « وفي حديث أبي بكر والنسابة : فقام إليه غلام من بني شيبان حين بقل وجهه ، أي أول ما نبتت لحيته » . ( 3 ) م : تميم . ( 4 ) م : سقطت « به » .